محمد بن مرتضى الكاشاني
1332
تفسير المعين
سورة الدّخان « 1 » تسع وخمسون آية وهي مكيّة [ سورة الدخان ( 44 ) : الآيات 1 إلى 5 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ حم ( 1 ) وَالْكِتابِ الْمُبِينِ ( 2 ) إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ ( 3 ) فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ ( 4 ) أَمْراً مِنْ عِنْدِنا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ ( 5 ) « حم [ 1 ] وَالْكِتابِ الْمُبِينِ [ 2 ] إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ » « 2 » : ع ، هي ليلة القدر ، أنزل اللّه القرآن فيها جملة واحدة إلى البيت المعمور ، ثمّ نزّل منه على رسوله في طول عشرين سنة . « إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ [ 3 ] فِيها يُفْرَقُ » : ع ، يفصّل لولي الأمر . « كُلُّ أَمْرٍ » : م ، يكون في تلك السّنة . « حَكِيمٍ [ 4 ] » : ع ، محكم . « أَمْراً مِنْ عِنْدِنا » : على مقتضى حكمتنا .
--> ( 1 ) في ثواب الأعمال عن الباقر - عليه السّلام - : من أدمن سورة الدخان في فرائضه ونوافله بعثه اللّه من الآمنين يوم القيامة ، وظلّله تحت عرشه وحاسبه حسابا يسيرا ، وأعطاه كتابه بيمينه . منه - هامش م . ( 2 ) المعراج أنزله في قلبه كلّه ثمّ قرأ منه بكلّ آية أمر بقرائتها بالوحي في نبوته - باقر .